مدونة سلافة

العيدية … على الانترنت

Posted by: sulafahassan on: سبتمبر 22, 2009

أحلى التحايا و السلام بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا و عليكم بالخير و اليمن و البركات. مما تضمنه تحاياي بمناسبة العيد… عيدية أقدمها لكم و أرجو أن تنال اعجابكم.

بالطبع هي ليست قسيمة تخفيضات لدى عفراء او أديداس، كما أنّها ليست ارصدة مجانية لجوالاتكم … إنها ببساطة مجموعة مواقع على الانترنت أعتدت في مرحلة ما من حياتي أن اكون من روادها.

ماذا؟!!  ألا يعجبكم هذا؟!! لا مشكلة على الاطلاق بامكانكم التوقف عند هذا الحد و مغادرة المدونة… و لكني متأكدة من أنّ موقع أو اثنين على الاقل سينالون إعجابكم… وحتى لا نضيع المزيد من الوقت إليكم قائمتي:

Giveaway of the day:

موقع لطيف … يمنحك برنامجا مرخصا مجانا كل 24 ساعة على أن تحمله و تثبته في ذلك اليوم فقط حتى تتمتع باستخدامه للأبد. بالطبع لا تتوقع ال Primavera و لكنك ستحظي ببرامج جيدة في بعض الايام. نصيحة شخصية: قم بزيارته يوميا و لن تخسر شيئا… نصيحة أخرى لا تنبهر و  تحمّل كل يوم.

Scribd:

يمكنكم أن تطلقوا على هذا الموقع “يوتيوب المستندات”… فهو يسمح لاعضائه بنشر مستنداتهم و الاطلاع على ما نشره الغير… هذا الموقع مكتبة بالفعل، يمكنك أن تجد رسائل ماجستير، روايات، مؤلفات علمية و أدبية بل و حتى كتب الطبخ. لقد استطعت أن اجد كتاب سلاطين باشا “السيف و النار” … فقط استخدم كلمات البحث المناسبة و ستجد ما يسرك.

MIT OpenCourseware:

هذا الموقع أكثر من رائع… إنه نعمة حقيقية لطلاب الجامعات و المتعطشين للمعرفة… فهو البوابة للدخول لمقررات  Massachusetts Institute of Technology (معهد ماساشوستس للتكنولوجيا) و هو لمن لا يعلم الجامعة رقم 5 في العالم حسب تقييم الARWU ، كما أنّها الأولى على مستوى العالم في مجال الهندسة.

بالتأكيد الموقع لن يمنحك درجة علمية و لكنه يمنحك المعرفة نفسها… المحاضرات، التمارين الامتحانات و أحيانا المراجع. كن زائرا دائما لمثل هذا الموقع.

iLearn:

موقع مفيد جدا تابع لشركة ivillage… فهو يقدم دورات تدريبية مجانية… صحيح أنّها ليست ذات طابع علمي و لكنها دورات في تنمية المهارات… تقدم معلومات و نصائح من الخبراء في عدة مجالات . في نهاية الدورة تحصل على شهادة رمزية وذلك طبعا بعض أن تنجح في كافة الاختبارات و التمارين… اكملت عندهم دورات عدة أذكر منها واحدة في الاتصال الفعال و أخرى في الانظمة الغذائية.

Neopets:

هذا موقع أشهر من نار على علم لمن يريد أن يمرح و يضيع بعض الوقت على الانترنت… انه موقع لعالم افتراضي  تعيش فيه كائنات خيالية و انت مسئول عن تغذيتها تدريبها …إلخ. يمكنك أن تجد في هذا العالم كل ما تجده في الواقع من فنادق و متاجر و بنوك و صحف كما ستجد كل صنوف الخيال من حوريات و ملوك وساحات مصارعة تستخدم فيها اسلحة خرافية  و مسابقات  و العاب عديدة… كنت منذ سنين أزور هذا الموقع عندما أحس بالملل و لكني مللته ايضا. وإن كان حس المبرمج بداخلي يجعلني اتفقد جديد إمكانياته و تصميماته كل عدة أشهر. هناك في العالم من يقع فريسة إدمان هذاالموقع فلا تكن منهم.

حسبي و حسبكم هذه المواقع…هنالك العديد من المواقع الجذابة على الشبكة و لكن لا داعي لذكرها كلها الان… أشكركم على المطالعة و المتابعة و كل عام و انتم بخير.

 

رجلٌ مخلص

Posted by: sulafahassan on: سبتمبر 10, 2009

أعرف رجلا مخلصاً… يعملُ الان من أجل وطنه بصدق، بلا ضوضاء و لا ظهور. أعرف رجلا طموحا لنفسه، لأمته و انتمائه… أعرفه و أحترمه.

و يسعدني أنا أرى هذا الرجل ماهراً و واعدَ الإمكانيات، يتعلم يوما بعد يوم ما سيجعله إن شاء الله الخبير الذي يُلجأ إليه، هذا بالتأكيد إذا ظل وطني يضعه في مكان يخدمه فيه.

في الحقيقة أنا اقدّر الاشخاص الواعدين المتطورين، اللذين تربطهم بمشاريع الوطن قلوبهم قبل مرتباتهم… يجاهدون دونها. واني حين أجد مجاهدا بحق … فإن شغفاً هائلا يعتريني،  أحسُّ كأنّي تزوّدت بوقودٍ أشعل فيّ طاقة الإنجاز و أيقظني من سُباتٍ شتوي.

كما لا اميل إلى الراكدين ممن تشلّ صحبته… اولئك اللذين يثبطون العزائم… و يخشون الهزائم… فيكمنون و يطفئون طاقات غيرهم. و بسبب هؤلاء، يخسر الوطن رجلا مذهلاً و أمرأةً معطاءةً كل يوم.

أهدي مقالي اليوم… لهذا الرجل المخلص… الذي أعادني للكتابة في مدونتي بعد غياب… أهديه صادق الدعوات سائلةً المولي عزّ و جل أن ينعم عليه دائما بجذوة من النشاط و الحماس و المعرفة و أن يضعه دائما في موقعٍ يخدم فيه أمته… و أن يسعده فالسعيد  لا يشغله عن العمل في سبيل الله شئ.

العود أحمد

Posted by: sulafahassan on: سبتمبر 9, 2009

   بعد إنقطاع طويل للغاية ها أنا ذا أعود لمدونتي. و الحق أنّ للإنقطاع أسباب عدة لا أرغب في الخوض فيها … غير أنّي كنت على يقين دائما أنّ لي عودة مالم يتوفني الله إلى رحمته.

 

أما ما أعادني هذه الايام فهو الشوق … الشوق لأن أحمل القلم أو في حالتي هذه أطرق على لوحة المفاتيح بكلمات حرة تنطلق من قلبي إلى قلبي… و لعلي لا أهتم بأن أجد لي قارئا بقدر ما أحتاج لأن أروي شغفي بالتدوين و إلا فالمنتديات على الانترنت كثر… لكن هذا على كل حال هذا ديدني منذ الصغر… لقد كنت أعمد إلى ما أكتبه فأخبئه في ركن ركين لا تبلغه الاعين و لا الأيدي… و لشد ما كنت احزن حين أجد من يتصفح أوراقي و يتأملها.

 

لا أعرف هل جُبٍلت على هذا أم هي صفة أكتسبتها، كل ما أعرفه هو أنّها صفةٌ ليست جدُّ محمودة… و لعل التدوين يكون سبيلا إلى تهوينها فأنا و الحق يقال لا نية لدي على أن أتجرد منها تماما…. فلا يزال لخصوصية ما أكتب عندي تقدير خاص.

 

أود أن اشكر القائمين على برامج الويندوز لايف –لو أنّ ذلك يبلغهم-على برنامج الرايتر الذي جعل عودتي إلى التدوين أسهل و أجذب… و أحسب إن شاء الله أنّ العود أحمد.

البحث عن أمل

Posted by: sulafahassan on: فبراير 3, 2009

اليوم لم أستطع أن ابدأ صباحي بالاختبار الصباحي الروتيني الذي أجريه لبرنامجي. وجدتني أنتفض و اتضايق وانا ابصر زملاء و زميلاتٍ تضايقهم الظروف و تبدد أمالهم.

انهم فتيةٌ و فتيات عرقوا و كدوا ولم ينالوا التقدير الذي يستحقونه، راحوا عاما وراء عام يعيشون الانتظار و ينقصهم الاستقرار… و في هذا العالم الذي تضيق فيه الفرص بدا لبعضهم أن لا أمل.

كيف يمكنني أن استمتع بيومي و هم حولي يملؤهم التوتر، كيف و هم يشاركوني المسئولية و لا يجدون الامان… وددت لو أني استطيع فعل شئ، وددت لو أنّ في يدي شئ… وددت.

انني احمد الله على ما أنا فيه و لاشك، لكنّي اجدهم مجتمعي الذي اعيشه… مجتمعي الذي أسال الله أن تثمر جهوده كليةً عن أيامِ يانعةٍ تروي النفوس و تشبع القلوب. لأنه حين يضيق مجتمع المرء لا تحلو له الحياة و لا تكتمل في عينيه صورتها البهية. الله الله أعني و الله الله أقول.

إنّي أبحث عن أمل… أبحث عنه عند الله… ربي الذي لا تعجزه ميزانية و لا توقفه هياكل… الله القادر الكريم الذي يهيئ المخارج و يرزق بغير حساب. و حين يقف طابور العاجزين من الخفير إلى المدير أمام وجهه يطلبون التدبير و يسألون الرحمة لا يرد لهم دعاء و لا تضرع.

الله الله أعني والله الله أقول      

 

شخص اسمه … بيل جيتس

Posted by: sulafahassan on: يوليو 8, 2008

“كان يوم الجمعة الموافق 28 يونيو 2008 هو آخر يوم بدوام كامل لبيل جيتس في شركة مايكروسوفت  ، الآن سيتفرغ إمبراطور البرمجيات و أهم رجال ثورة الكمبيوتر الشخصي و ثالث أغنى رجل في العالم لإدارة منظمة مؤسسة بيل و ميلندا جيتس الخيرية.”

لا بد أنّك صادفت هذا الخبر و أنت تقرأ الصحف أو تتجول في الإنترنت

 بصيغة أو بأخرى …

 و ربما لم يستوقفك أو استوقفك لهنيهة ،

 لكن اسمح لي أن استوقفك أكثر و أحدثك عن هذا الرجل:

 بيل جيتس !!!

 

لقد كان هذا الرجل مثار إعجاب الكثيرين حول العالم لعبقريته الفائقة و افكاره المدهشة،

 لكنه بالمقابل كان سبباً لنقمة أبناء صنعته

و ذلك لانتهاجه سياسة الإحتكار في عمله مما يقضي على بيئة المنافسة.

 في الحقيقة لست بصدد تكريم الرجل أو محاسبته

بل و لايعنيني من ذلك شئ،

 لكني مؤمنة أن بيل جيتس تجربة مهنية لا بد من الإستفادة و الكسب منها …

 إنني أنظر إليه كدرس عملي على أي مبرمج طموح أن يستذكره جيدا.

 

استطاع بيل جيتس أن يحطم الإعتقاد السائد بإنّ مهووسي الكمبيوتر و العلم Geeks

لا يمكنهم النجاح أبداً كرجال أعمال!!!

 بيل جيتس لم يصبح فقط رجل أعمال…

 لقد جمع من الأرباح ما أهله بكفاءة لأن يحصد لقب أغنى رجل في العالم حتى العام 2007…

 طوّع الرجل هوسه لجني المكاسب…

لم يعد الهوس هوساً… إنّه سعي جاد و فوق العادة

سعي متميز جعل من صاحبه نجماً دخلت إنجازاته أي بيت…

 

لم يتردد طالب جامعة هارفارد العظيمة في أن يفارق دراسته الجامعية

نحو مستقبله !!!

لقد أدرك مساره الذي يسعده و يميزه و يجعله منجزا بحق

أدركه منذ أول برنامج كتبه- لعبة “تيك تاك تو” – و هو في المرحلة الثانوية

لقد قام ببرمجته ضمن تبرع منح لمدرسته ساعات زمنية مجانية

 على حاسب شركة جنرال إليكتريك

في وقتٍ كانت فيه الحواسيب باهظة الثمن و صعبة المنال…

 

من الإنصاف أن أقول أنّ هذا التبرع

أكسب المراهق بيل هوسا…ً

و صنع التاريخ!!!

 

 

الجميل في بيل جيتس أنّه لم يسع أبدا لأن يبادر في الإبتكار

بقدر ما سعى لأن يحسن إبراز منتجه

و إيصاله للجماهير

فاستطاعت منتجاته أن تطغى على غيرها و تحتل الصدارة

صحيح أنّ الإحتكار لازم معظم منتجاته

و أنّ محاكمات كثيرة طالت شركته لأجل ذلك

لكني كواحدة من ملايين المستخدمين أشهد

بأنّ مايكروسوفت قدمت لي مجموعة من الحلول الذكية … سهلة الإستخدام

مترابطة و عملية

و أنا واثقة أنّ النجاح الهائل لمنتجات مايكروسوفت ليس في مجمله نتيجة للتسويق الشرس

و صراعات السوق الغير شريفة

و إنما كان لحسن التخطيط و قراءة طبيعة و حوجة المستخدم نصيب الأسد في ذلك

فمنذ أول منتج أطلقته شركة مايكروسوفت المتواضعة في ذلك الحين

نجد أنّ تفرده في التنفيذ و ليس في أنّه الأول من نوعه

هذه وقفة حق

لا بد أن نقفها في حق بيل جيتس

لنتعلم و نتطور

 

في وقتِ ما كان بيل جيتس في ال 19 من عمره

وكانت أي بي ام IBM عملاقا في سوق تقنية المعلومات

كانت الشركة تستعد لاطلاق منتجها الجديد

الكمبيوتر الشخصي PC

حينما تعاقدت مع بيل ذو الشركة المتواضعة

لتصميم نظام تشغيل لهذا المنتج…

لكن عجرفة الشركة و ثقتها الزائدة في نفسها وهبت بيل فرصة العمر

إذ منحته حقوق الملكية لهذا النظام…

و عندما حقق المنتج ثورة… حصد نظام التشغيل النجاح الأكبر

و أعتاد عليه المستخدمين.

و خسرت أي بي ام IBM ما كسبته مايكروسوفت

إنّ خطر النجاح الباهر يكمن في أنه يورث كبرى الشركات تهوينا بصغار المنافسين…

 فيقود ذلك للفشل

و بيل جيتس لم يقع أبدا في هذه الهوة… و إن كان هفا فيها مرةً أو أكثر

فمايكروسوفت ظلت تراقب عن كثب بل و تنازع منافسيها

كبارا كانوا أم صغارا

تجول الآن عبر الانترنت و ارصد محاولات مايكروسوفت لشراء ياهو Yahoo

لمقارعة جوجل Google.

 

 

“سيكون هنالك حاسب على كل مكتب و في كل بيت”

هذا هو التعبير الذي استخدمه بيل جيتس ليعبر عن رؤيته

و قد صدقت هذه الرؤية و قادت بيل جيتس للنجاح

و اليوم

و بعد كل هذه السنوات

لا تزال لهذه الرؤية بقايا… تحمل فرصاً ضخمة

حيث سيغدو كل شي محوسباً

حتى علاقتنا الإجتماعية دخلت النطاق فأنطلق الفيس بوك

..

..

إنها رؤية واضحة تنتظر مستثمريها

فكن منهم.

 

 

يقول جيمس هينر محرر تنفيذي لدي “تك ريببليك”:

البرمجيات هي الأهم Software Matters

كثيرا ما كرر بيل جيتس  هذا و مضت به مايكروسوفت

لقد كان لديهم الايمان التام بأنه بواسطة البرمجيات Software

 يمكن للمرء خلق تجربة تقنية مدهشة!!!

و عندما أُنشئت مايكروسوفت عام 1970

كان العتاد Hardware  مستحوذا على سوق تقنية المعلومات

إنّ بيل جيتس و رؤيته حول ما يمكن عمله بواسطة الكمبيوتر

هي التي دفعت بالبرمجيات Software

إلى مركز التجربة الحاسوبية !!!”

لقد غير بيل جيتس الشوق إلى الأبد.

 

 

في الختام أقول

مما لاشك فيه أنّ بيل جبتس ليس ملاكاً

 إنّه رجل أعمال داهية

لكن بالنسبة لنا على الأقل فنجاحه

تجربة خبير تقنية معلومات متميز

من الدرجة الأولى

يا من تغرد خارج السرب

Posted by: sulafahassan on: يونيو 22, 2008

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

هل تحس أنّك تحلق خارج السرب، إذاً فأنا أعنيك بهذه الكلمات…..

الدنيا معايير، و معاييرنا تختلف… ما يمثل لك حلوى يمثل للأخرين سماً نقيعاً، فتذكر ذلك !

أنّ أكثر اللحظات عذابا هي تلك التي تحس فيها أنّك الشريك المخالف، و المقيم الغريب…. على هذه اللحظات لا تلومن إلا نفسك.

حارب الحزن الهدام و مل إلى الحزن البناء… حيث تحزن لأخطائك فتقومها.

لا تعط زيد إلا ما يرغب فيه زيد… و لا تلبسه حلةً لا تناسبه.

حسن النية ليس مبررا لك في إزعاج الآخرين… كن لطيفا كنسمة في الربيع؛ تلامس و لا تحوّل.

على نفسك فأعمل… فعنها تّسئل و فيها تُحاسب.

أحرص على ما ينفعك و استعن بالله و لاتعجز.

ابق قلبك أبيضاً… فذلك إستثمارك الأكبر و كنزك الأثير..

على ذلك سر و به فأنتهج. 

 

 

فوت علينا بكرة !!!

Posted by: sulafahassan on: يونيو 8, 2008

السلام عليكم

في البدء أود الاعتذار على التأخير في نشر موضوع جديد، لقد كنت و إياكم في انتظار تدوينة الأخت رانيا لكنها تأخرت لاسباب خارجة عن إرادتها، و حتى تتحسن ظروفها أحببت أن اكتب عن التدريب الرائع الذي تلقيته في أواخر مايو السابق.

كان موضوع التدريب “تبسيط هندسة العمليات و الإجراءات” و هو عنوان يبدو غير جذاب للوهلة الأولى و لكن تحته توجد مادة دسمة جذابة و منمية للشخصية بنفس القدر الذي تنمي به العمل، أضف إلى ذلك محاضر الدورة الذي كان كنزا حقيقيا و معرفة مشرفة.

لا اريد أن أتلو عليكم ما دونته من ملاحظات أثناء الشرح و لا أن أغرقكم في تفاصيله بقدر ما أريد أن الفت انتباهكم لهذا الموضوع المهم و أن استفزكم لتبحثوا فيه أكثر و أكثر… ثم لأحثكم على التغيير، و إذا أحسستم بالرغبة في التوغل في مادة الدورة التدريبية نفسها أعلموني من خلال التعليقات و ساحقق مطلبكم إن شاء الله… أمّا الأن فاستميحكم في أن أستعير أسلوب المحاضر الأستاذ “سراج أحمد المقدم” الذي حرك ضمائرنا بقوة فعزمنا على ما عزمنا عليه:

أين تعمل؟؟؟ في جهة حكومية، في شركة خاصة، أم أنّ لديك عملك الخاص؟؟؟ في كل الحالات هل تتسائل عن مدى رضاك عن مستوى الخدمة التي تقدمها كما تتسائل عن كفاية الراتب الذي يقدمونه لك؟؟؟ هل تماطل في تنفيذ مهامك و تدمن تأجيلها؟؟ ما مدى حرصك الحقيقي على نجاح الجهة التي تعمل بها؟؟؟

لماذا عندما نعود من رحلة عمل بالخارج نقف عند حد الانبهار بسلاسة و تنظيم سير العمل و غياب السيطرة الفردية، و لا نتحرك فوق ذلك قيد أنملة؟؟؟ لماذا نصدر تعليقات مثل هي دي بلد دي؟؟” متناسين أننا و أمثالنا من أوصل البلد إلى هذا المستوى.

إنّ ثقافة “فوت علينا بكرة، و “ورقك ضاع” و “الشغل دا عند فلان و هو غير موجود” هي أساس تخلف العديد من الأمم و قد تكون انت أحد اسباب هذا التخلف، وهذا أمر يتعدى مسئولية الدنيا و يجعلك في مواجهة مسئولية الآخرة التى لا قِبل لك بها و لن ينفعك فيها منصب و لا عم و لاصاحب.

أنا لا  أتحدث عن بلد بعينها، بل أصيب بسهامي أي بلد متخلف يرزح تحت وطأة الفقر لسنوات و يخطط لأن يظل كذلك في العشر سنوات القادمة. نعم !! دول تخطط للتخلف لانها لا تتغير و لا تنوي التغيير و لأن مواطنيها أدمنوا سياسة لوم المسئولين و رميهم بالفساد في حين أنهم يمارسون الفساد دون وعي منهم.

ما هو الفساد ؟؟؟ أو ليس من الفساد تأجيل معاملات المواطنين للغد لمجرد أنّ لديك مشوارا تريد تأديته أثناء الدوام. أو ليس من الفساد أن تمرر معاملة قريبك قبل غيرها لمجرد أنّك تخدم… أوليس من الفساد تسيير معاملتين متشابهتين بصور مختلفة فقط لأنك كنت بلا مزاج في أحد الأيام و دفع المواطن المسكين زمن ذلك؟؟؟

بادر سيدي.. بادر للتغيير و أنزع عنك شبهة الفساد و دعوة العباد … لا تستهن بصغر منصبك فأمام الله أنت مسئول… لا تكتفي بعدم تلقى رشوة بل ساهم في تحسين سير العمل… حاور الزملاء و خاطب المدراء و ابعث في مؤسستك روح التطوير… تذكر أخاك المواطن و أقنع نفسك أنّه من يدفع راتبك… و فوق كل ذلك تذكر من لا يغفل و لا ينام.  

حاسب نفسك سيدي و لا تتعلل بضعف راتب الدنيا فراتب الآخرة أكبر كما أنّ جزاءاته أقسى و أصعب. و تذكر في المرة القادمة و انت تقف في صف خرافي للحصول على تأشيرة أو تنتظر دورك لشهور لتتلقي العلاج بجهاز غير متوفر في بلدك … أنّ الموظف المسئول هو أنت.

 

أطياف جديدة من المعرفة

Posted by: sulafahassan on: مايو 25, 2008

السلام عليكم

منذ فترة لم أكتب تدوينة جديدة… ليس تكاسلا، فقد كنت طوال الفترة الماضية أجهز لموضوعات سواءً عن طريق الإطلاع أو المناقشة، أو كنت منشغلةً في الرد على تدوينتي السابقة هذا عدا تكاليف العمل التقليدية التي لا تفارقني ابدا.

لكنني اليوم سأعتذر عن الكتابة طوال هذا الاسبوع لالتزامي بحضورة دورة تدريبية رائعة بعنوان “تبسيط و هندسة العمليات و الإجراءات” و هي حلقة خاصة يقدمها المركز القومي للمعلومات بالسودان. الدورة مفيدة بحق ويبدو أنها ستضيف أطياف جديدة من المعرفة إلى حصيلتي المتواضعة.

أعدكم أنني سأفرد تدوينة عن موضوع هذه الدورة تعرض خلاصة ما خرجت به بطريقة جذابة و غير مملة… لاني أومن بنشر المعرفة و حلم بناء أمة مثقفة متطورة.

و حتى ذلك الحين أتمنى لكم أسبوع مميز غني بالتجارب المفيدة …

 

 

 

أن تكون مهندس برمجيات…

Posted by: sulafahassan on: مايو 15, 2008

السلام عليكم

إذا كنت تعمل في مهنة البرمجيات فإنّك و لا شك تدرك كم خريجي علوم الحاسوب و تقنية المعلومات الذين لا يفقهون عن هندسة البرمجيات إلا كونها مادة حفظوها و اُمتُحِنوا فيها ليتخرجوا، أما في الحياة العملية فهاهي ذي برمجياتهم تعمل دون الحوجة لما قد يسمونه :هراء هندسة البرمجيات.

حسناً دعني أقودك إلى ما أريده قوله ببساطة: لا شك أنّك كمطور برمجيات  أنتجت برنامجاً واحداً على الأقل يعمل و يصدر تقاريره بنجاح،  السؤال هو:

 هل يعمل بصورته الأكفأ؟؟

هل هو قابل للتحديث و الصيانة بيسر؟؟

هل نقل عمل مستخدميه نقلةً نوعية و واكب مستقبل تقنية المعلومات؟؟؟

 ماذا عن تكلفة المال و الزمن و الجهد؟؟ 

  إذا كان منتجك البرمجي يغطي هذه النواحي و غيرها بكفاءة فيمكنك التوقف عن قراءة التدوينة الآن … لأنك فعلا مهندس برمجيات.

 مهندس البرمجيات هو المحترف الأكبر في مهنة التصنيع البرمجي، إنّه يبني منتجاً و ليس مجرد برنامج، تجده خبيرا ذا مهارات و إمكانيات عدة: كإدارة المشروعات و الرياضيات و نظم الجودة بالإضافة إلى علوم و هندسة الحاسب.  إنه مطور نظم يلتزم بقواعد و أسس متعارف عليها كأي فرع من فروع الهندسة … كما أنّه يملك الخبرة و الأفق الذي يتطلبه هذا المجال. 

أنا لا اقلل من شأن المبرمج فهو يدٌ فعالة في تنفيذ أي منتج برمجي … لكني أرفض غياب مهندسي البرمجيات عن أسواق تقنية المعلومات في بلادي.. و انني لاتسائل كيف ستبني منطقتنا العربية بنية تحتية قوية في عصر تحكمه المعلومة و الارقام بدون مهندسي البرمجيات. هل تتصور أنّ مطوروا النظم في جوجل مثلا يعملون مثلنا؟؟… هل تتخيل أنّ قرارتهم التصميمية تُنفذ دون دراسة و أنّ خوارزمياتهم تُكتب دون تمحيص ضبط الاداء و الكفاءة. لا بد أن تعلم ان اي شركة برمجيات تحترم اسمها و تريد أن تستمر تتبنى مفاهيم هندسة البرمجيات في تصنيع منتجاتها و التعامل مع عملائها.

هذا هو المستقبل و هكذا ستتطور يا عزيزي مطور النظم … بأن تكون مهندس برمجيات.

نعم كن مهندس برمجيات ووسع أفق المهنة إذا كنت تبغي الاحتراف…

 كن كذلك و إصدر برمجيات متقنة تشرفك …

اجتهد منذ اليوم و اكتسب المهارات فالامر يتطلب خبرة سنوات …

حرك نفسك و من هم حولك و واكبوا العالم

 من يدري لعلنا يوما ما نكون الرواد في إستثمارٍ رأس ماله العقل و ننافس الهند التي على ما يعانيه اهلها من فقر؛ أضحت المقاولة الأولي في هذا المجال و إعتمد عليها في ذلك الغرب قبل الشرق.

حسناً إذا لم يكن ما ينقصنا المال فما الذي نحتاجه كي ننطلق في صناعة البرمجيات؟؟ الإجابة بأن نكون مهندسي برمجيات.

 

 

 

 

مدونة متخصصة أم متنوعة

Posted by: sulafahassan on: مايو 13, 2008

السلام عليكم…

الآن و قد نشرت تدونتين و حظيت بعدد من التعليقات الطيبة… أجدني أتسائل: هل أخصص مدونتي؟؟

لقد تلقيت نصيحة بهذا الشأن من مدوّن ممتاز هو أحمد حازم- أدعوكم لزيارة مدونته - يدعوني فيها أن أنتهج التخصص، و هو أمر أجد له ميلاً في نفسي خاصة مع شغفي الكبير بالجديد و الحديث في تقنية المعلومات عموما و تطوير البرمجيات خصوصا.

و مع ذلك لا أريد أن أحدّ قلمي من مواضيع أخري تشدني لأعبر عنها؛ أشياء عن الوطن و العقيدة… عن تجاربي الخاصة و إهتمامتي الأدبية و اللغوية عن شخصيات عالمية و إسلامية مثيرة للإهتمام بل و حتى عن أجواء العمل و العديد العديد مما يحيط بي من فكر و تاريخ وثقافة، فما العمل؟؟

تقنية المعلومات و عالمها المتجدد الرائع أم باقة متنوعة غير موجهة لكنها تمثل إهتمامات شخصية…. حسنا لن أحرم نفسي من هذا و لا ذاك سأعمل منذ الأن على تشييد مدونة محترمة و أنيقة و أكبر قدراً من هذه ؛ تكون موجهة لتقنية المعلومات بينما أدع هذه التي تطالعونها لبقية الإهتمامات. و حتى ذلك الحين سيظل البث التجريبي لأُولى مدوناتي حاملا معه نفحات من تقنية المعلومات المجال الذي أعشقه.

هذا ما أعملت عليه أمري حتى الآن؛ لكنّ باب المشورة و التعليق لا يزال مفتوحاً و لولا اراؤكم -بفضل الله- في البدء ما خطوت خطوة.

ألف شكر.

 

 

نوفمبر 2009
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« سبتمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930