مدونة سلافة

وقفة قلم

Posted by: sulafahassan on: مايو 12, 2008

كنت أجهّز اليوم لأنشر موضوعاً آخر لكنني أحببت أن اقف وقفة مواطنة تحترم وطنها و هويتها. اليوم لن أطيل في الحديث، فالمقام ليس مقام إطالة، فما حدث في بلادي يستدعي الجهد  لا الكلام، و كفانا في ذلك وكالات الأنباء.

إن حب الوطن لا يستدعي أن تكون سياسيا و لا مسئولا، حب الوطن هو حبٌ لأهلك و أحبابك في الثورات و الصالحة و أمبدة و سوق أم درمان.، للإخوة و أبناء العم في الشرطة و الجيش و الأمن… إنه حبك لنفسك لأمك لأبيك لأولادك و لعشيرتك التي تأويك. إذا لم تتأثر لما حدث في أم درمان فأنت بلا هوية و أنت غير محترم لا من ناسك و لا من أعدائك.

رحم الله الراحلين، ندعو الله أن يحظوا مكانة الشهداء، و غداً يومٌ آخر … يا بلادي.

4 تعليقات إلى "وقفة قلم"

جميلة جداً فكرة المدونات هذه ؛ فكم من حدث مهم فى حياتنا أودعناه قصاصة يصيبها البلى بعد ذلك وينطوى فنكاد بالكاد نذكر تاريخه وتضيع تفاصيله بمرور الوقت … ويالها من متعة أن تقرأ تفصيل دقيقة لحدث فى حياتك بعد مرور سنوات عليه فتبتسم أحيانا وتندهش أحياناً أخرى وربما ضمت تلك التفاصيل أشخاص ذهبوا عن عالمنا أو أبعدتهم الظروف عنا …. لذا فإننى أحرص كل الحرص على تدوين الأحداث مهما كانت بساطتها وسذاجة سردها فتصبح ذات يوم مادة دسمة جداً ؛ على أن تحفظ فى مفكرة وليس فى قصاصة تضيع وتبلى ، أما فكرة النت هذه فهى مخزن مضمون (Good Backup) ؛ فالقلم صديقى الوفى الذى لن أستبدله أبدا فمعه يحلو البوح والسرد….
لك التحية سلافة وأنتى دوماً سباقة لكل ما هو رائع وجميل ومتفرد ..
مع محبتى إحترامى
خديجة …..

الغالية أم يوسف
لا يغيب عني أبدا مهارتك في السرد و لا قدرتك في إستخدام القلم.
إنني واثقة من أنّ لديك كتابات رائعة تحتويها خزانتك و أدراجك، و لم يحظ بقراءتها الكثيرون.

ادعوك للإقدام على تجربة التدوين خاصة و أنك شغوفة بالأدب و التعبير
أطلقي العنان لقلمك و لا تحديه
و سأكون لك قارئة دائمة
إن شاء الله

ان احداث الايام السابقة مع مرارتها والتوتر والخوف الذي صحبها
الا انها اثبتت للجميع ان ابناء الوطن يد واحده
حملت لي احساس الوطنية الذي كنت افتقده بشده في كل نقاشتنا وحوارتنا
اذكر العبارة التي كانت تستفزني دوما “ماذا قدم لي الوطن حتي اتعب لاجله !!!”
ولكن الصعاب دائما تخرج اجمل ما في الدواخل
اتمني ان نظل دائما يد واحده وان نقدم دائما للوطن كل ما نستطيع
وان تكون هذه نهاية الكوارث

وغداً يومٌ آخر … يا بلادي (~ _-)

صحيح يا لينا
فالسودانيون بطبيعتهم لا يتشدقون بحب الوطن … هذا إذا لم تجعلهم ظروف الحياة يرمونه بسخرية.
لكن إن لم يهزنا ما حدث هذه الايام فلا خير فينا من بعد
ومن لم يخف على السودان اليوم
فهو بلا أصل و لا قيمة و لا قدر

اترك رد

 

مايو 2008
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
    يونيو »
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31