Posted by: sulafahassan on: مايو 12, 2008
كنت أجهّز اليوم لأنشر موضوعاً آخر لكنني أحببت أن اقف وقفة مواطنة تحترم وطنها و هويتها. اليوم لن أطيل في الحديث، فالمقام ليس مقام إطالة، فما حدث في بلادي يستدعي الجهد لا الكلام، و كفانا في ذلك وكالات الأنباء.
إن حب الوطن لا يستدعي أن تكون سياسيا و لا مسئولا، حب الوطن هو حبٌ لأهلك و أحبابك في الثورات و الصالحة و أمبدة و سوق أم درمان.، للإخوة و أبناء العم في الشرطة و الجيش و الأمن… إنه حبك لنفسك لأمك لأبيك لأولادك و لعشيرتك التي تأويك. إذا لم تتأثر لما حدث في أم درمان فأنت بلا هوية و أنت غير محترم لا من ناسك و لا من أعدائك.
رحم الله الراحلين، ندعو الله أن يحظوا مكانة الشهداء، و غداً يومٌ آخر … يا بلادي.
ان احداث الايام السابقة مع مرارتها والتوتر والخوف الذي صحبها
الا انها اثبتت للجميع ان ابناء الوطن يد واحده
حملت لي احساس الوطنية الذي كنت افتقده بشده في كل نقاشتنا وحوارتنا
اذكر العبارة التي كانت تستفزني دوما “ماذا قدم لي الوطن حتي اتعب لاجله !!!”
ولكن الصعاب دائما تخرج اجمل ما في الدواخل
اتمني ان نظل دائما يد واحده وان نقدم دائما للوطن كل ما نستطيع
وان تكون هذه نهاية الكوارث
وغداً يومٌ آخر … يا بلادي (~ _-)
مايو 12, 2008 في 9:46 ص
جميلة جداً فكرة المدونات هذه ؛ فكم من حدث مهم فى حياتنا أودعناه قصاصة يصيبها البلى بعد ذلك وينطوى فنكاد بالكاد نذكر تاريخه وتضيع تفاصيله بمرور الوقت … ويالها من متعة أن تقرأ تفصيل دقيقة لحدث فى حياتك بعد مرور سنوات عليه فتبتسم أحيانا وتندهش أحياناً أخرى وربما ضمت تلك التفاصيل أشخاص ذهبوا عن عالمنا أو أبعدتهم الظروف عنا …. لذا فإننى أحرص كل الحرص على تدوين الأحداث مهما كانت بساطتها وسذاجة سردها فتصبح ذات يوم مادة دسمة جداً ؛ على أن تحفظ فى مفكرة وليس فى قصاصة تضيع وتبلى ، أما فكرة النت هذه فهى مخزن مضمون (Good Backup) ؛ فالقلم صديقى الوفى الذى لن أستبدله أبدا فمعه يحلو البوح والسرد….
لك التحية سلافة وأنتى دوماً سباقة لكل ما هو رائع وجميل ومتفرد ..
مع محبتى إحترامى
خديجة …..