Posted by: sulafahassan on: يونيو 22, 2008
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
هل تحس أنّك تحلق خارج السرب، إذاً فأنا أعنيك بهذه الكلمات…..
الدنيا معايير، و معاييرنا تختلف… ما يمثل لك حلوى يمثل للأخرين سماً نقيعاً، فتذكر ذلك !
أنّ أكثر اللحظات عذابا هي تلك التي تحس فيها أنّك الشريك المخالف، و المقيم الغريب…. على هذه اللحظات لا تلومن إلا نفسك.
حارب الحزن الهدام و مل إلى الحزن البناء… حيث تحزن لأخطائك فتقومها.
لا تعط زيد إلا ما يرغب فيه زيد… و لا تلبسه حلةً لا تناسبه.
حسن النية ليس مبررا لك في إزعاج الآخرين… كن لطيفا كنسمة في الربيع؛ تلامس و لا تحوّل.
على نفسك فأعمل… فعنها تّسئل و فيها تُحاسب.
أحرص على ما ينفعك و استعن بالله و لاتعجز.
ابق قلبك أبيضاً… فذلك إستثمارك الأكبر و كنزك الأثير..
على ذلك سر و به فأنتهج.
عزيزتي سلافة
إنها المرة الاولى التي أتشجع فيها واحاول فيها المشاركة
والتاخير في عدم المشاركة من أنه لاتوجد لدي كلمات تروق بمقامك
فانتي قائدة السرب ولستي خارج السرب وهكذا تعودنا عليكي ,
اريد ان اعبر بما في نفسي فإنك عودتينا دائما بالجديد ,
فأنت من نستفيد منه من الخبرات سواء في الحياة العادية أو الحياة العملية
فرأيك في الاغلب هو الصواب وطالما انك في الصواب ,
فبرائي أنك تغردين داخل السرب وان السرب وان لم يكن كله يعترف بان وجهتك هي الصحيحة
وكل من يحيد عنه سوف يدرك ان السرب الذي انت فيه هو الصحيح ويلحق بهذا السرب ويجده قد فاته.
أرجو ان اكون قد عبرت بما في داخلي بصورة تليق بكي
فتقدمي غاليتي ولا تحرمينا من أرائيك
الغالية سلافة
يادرتى انا لااُبدلُ مقلتيكِ بالفِ ثُقلٍ من عقيق
ياشعلتى الدنيا لولا دفئُ عينيك اشدُ من الصقيع
هذا ابسط ما اقولة عنك عزيزتي الغالية , ثقي ان اكثر الحظات عذابا عندما نحس ان هنالك شخص يتعذب والاكثر ان تكوني انت عزيزتي الغالية ولكن اذا كانت لحظات محدده و موقف مع النفس فهذا لا باس به.
اوافقك الراي علي محاربة الحزن وتحويلة الي قوة ودافع لك ولكن لتكوني انت كما عوتينا دائما بنفس الصورة و ساقول ذلك مرارا و تكرارا .
ما تفعلية ليس ازعاج و ان كان كذلك ياليت كل ازعاج مثل ازعاجك , حبك للناس , حبك للخير , و حبك للمنفعة الشخصية أو العامة هذا اكبر دافع واكبر تشجيع يفتقدة اكثر الناس .
وفقك الله في كل خطوة من خطوات حياتك و دمتي لنا دوما
بسم الله أولاً وأخيراً
التحية لكل أفراد السرب والأسراب الباقية ، فكلْ منهم يحلق في سمائه لينشر الجمال في سماء الأخرين فلهم التحية .
الإنسان إبن بئته
لكل منا مسؤولية تجاه نفسه وتجاه الأخرين ، وللقيام بهذه المسؤلية بالوجه الأكمل لابد من إتباع سبل سديده وراشدة للوصول للهدف والحصول علي المبتغي .
لايستطيع الإنسان السير في الظلام وإذا سار لابد أن تواجهه بعض المصاعب والعقبات ، فالكيس ومن يعمل علي تذليل العقبات وليس بالحياد عنها ومن ينير الطريق لنفسه ولغيره ، مع إحتمال أن هنالك من يحب حياة الخفافيش فلابد أن نضع إعتباراً لمن حولنا ،
قال تعالي ” وخلقناكم أطورا” فالإنسان لايولد بالغاً ولكن يمر بمراحل كثيرة حتي يطلق عليه إنسان ، مع أن الله سبحانه وتعالي قادراً علي خلق الإنسان بالغاً ، ولكن للمتفكر والمتدبر في خلق الله نور .
فكل من يريد السير في طريق الأخرين لابد له من السير ببطء شديد لأن هناك الشيخ الكبير والطفل الصغير مع إحتمال وعوره الطريق وقساوة البيئة المحيطة.
كما أقول أن من أهم أسباب التقدم إختلاف الأراء لانها تعمل علي فتح آفاق أرحب للفكر والمعرفة ، فلا بد من إختلاف في الأراء ومودة في التعامل .
ولك مني كل التقدير والإحترام لأن المغرد خارج السرب من الممكن أن يكون مستكشف لماهو أسمي مما يحيط بالسرب .
جعلك الله دوماً في المقدمة ليس لنفسك ولكن لمن هم حولك .
.
يونيو 22, 2008 في 12:04 م
بعد التحية
اعتذر عن عدم مشاركتي الدائمة وان كان هذا لا ينفي تصفحي لمدونك.
لم اعتد التعليق فانا أميل الى الصمت ولكن أثارني ما كتبت واردت ان اعبر لكي عن رأيي ولما كنت لا أجيد التعبير تحدثا فقد قررت ان أعلق كتابتا علها توصل ما يعتمل في فكري.
ليس كل من يغرد خارج السرب هو غريب بل من الممكن ان يكون الدليل والهادي ووجوده مفيد وقيم.
وان لم يشاركك الراي أحدفهذا لا يعني منافاة رايك للصواب.العباقره دائما متهمين بالجنون ولكن هذا لايمحي ما قدموه للبشريه وما هو سبب في ما نحن فيه من تطور اليوم. كما ان ديننا الحنيف يدعو لاصلاح الغير مادام ماتدعو اليه هو الصواب ولو بالاكراه.
فيجب على الطائر الغريب الا يقرر الهجرة وحيدا بعيدا عن سربه وانما اقناعهم بان وجهته هي الافضل وبالتاكيد سيجد التاييد من الاغلبيه, وحتى القله المتزمته والرافضه للتغيير سترضخ اخيرا لما هو صحيح ومنطقي ففي النهايه لا يصح الا الصحيح
ودمتي على طريقك سائره