Posted by: sulafahassan on: فبراير 3, 2009
اليوم لم أستطع أن ابدأ صباحي بالاختبار الصباحي الروتيني الذي أجريه لبرنامجي. وجدتني أنتفض و اتضايق وانا ابصر زملاء و زميلاتٍ تضايقهم الظروف و تبدد أمالهم.
انهم فتيةٌ و فتيات عرقوا و كدوا ولم ينالوا التقدير الذي يستحقونه، راحوا عاما وراء عام يعيشون الانتظار و ينقصهم الاستقرار… و في هذا العالم الذي تضيق فيه الفرص بدا لبعضهم أن لا أمل.
كيف يمكنني أن استمتع بيومي و هم حولي يملؤهم التوتر، كيف و هم يشاركوني المسئولية و لا يجدون الامان… وددت لو أني استطيع فعل شئ، وددت لو أنّ في يدي شئ… وددت.
انني احمد الله على ما أنا فيه و لاشك، لكنّي اجدهم مجتمعي الذي اعيشه… مجتمعي الذي أسال الله أن تثمر جهوده كليةً عن أيامِ يانعةٍ تروي النفوس و تشبع القلوب. لأنه حين يضيق مجتمع المرء لا تحلو له الحياة و لا تكتمل في عينيه صورتها البهية. الله الله أعني و الله الله أقول.
إنّي أبحث عن أمل… أبحث عنه عند الله… ربي الذي لا تعجزه ميزانية و لا توقفه هياكل… الله القادر الكريم الذي يهيئ المخارج و يرزق بغير حساب. و حين يقف طابور العاجزين من الخفير إلى المدير أمام وجهه يطلبون التدبير و يسألون الرحمة لا يرد لهم دعاء و لا تضرع.
الله الله أعني والله الله أقول