Posted by: sulafahassan on: سبتمبر 10, 2009
أعرف رجلا مخلصاً… يعملُ الان من أجل وطنه بصدق، بلا ضوضاء و لا ظهور. أعرف رجلا طموحا لنفسه، لأمته و انتمائه… أعرفه و أحترمه.
و يسعدني أنا أرى هذا الرجل ماهراً و واعدَ الإمكانيات، يتعلم يوما بعد يوم ما سيجعله إن شاء الله الخبير الذي يُلجأ إليه، هذا بالتأكيد إذا ظل وطني يضعه في مكان يخدمه فيه.
في الحقيقة أنا اقدّر الاشخاص الواعدين المتطورين، اللذين تربطهم بمشاريع الوطن قلوبهم قبل مرتباتهم… يجاهدون دونها. واني حين أجد مجاهدا بحق … فإن شغفاً هائلا يعتريني، أحسُّ كأنّي تزوّدت بوقودٍ أشعل فيّ طاقة الإنجاز و أيقظني من سُباتٍ شتوي.
كما لا اميل إلى الراكدين ممن تشلّ صحبته… اولئك اللذين يثبطون العزائم… و يخشون الهزائم… فيكمنون و يطفئون طاقات غيرهم. و بسبب هؤلاء، يخسر الوطن رجلا مذهلاً و أمرأةً معطاءةً كل يوم.
أهدي مقالي اليوم… لهذا الرجل المخلص… الذي أعادني للكتابة في مدونتي بعد غياب… أهديه صادق الدعوات سائلةً المولي عزّ و جل أن ينعم عليه دائما بجذوة من النشاط و الحماس و المعرفة و أن يضعه دائما في موقعٍ يخدم فيه أمته… و أن يسعده فالسعيد لا يشغله عن العمل في سبيل الله شئ.